الشيخ عباس القمي
102
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
ابو سعيد رستمى و سيد رضى و ديگران او را مرثيه گفتهاند . از مرثيه اوست كه ابو سعيد رستمى گفته : أبعد ابن عباد « 1 » يهشّ إلى الثّرى * أخو أمل ؛ أو يستماح جواد أبى الله إلّا أن يموتا بموته * فما لهما حتّى المعاد معاد و ابو العباس علوى نيز اشعارى در مرثيهء او گفته كه از جمله اين دو بيت است : كافي الكفاة قضى حميدا نحبه * ذاك الإمام السيد الضرغام مات المعالى و العلوم بموته * فعلى المعالى و العلوم سلام و حكى عن أبي القاسم بن أبي العلاء الأصفهانى الشاعر ، قال : رأيت في المنام قائلا يقول لى : لم لم ترث الصاحب مع فضلك و شعرك ؟ فقلت أفحمتنى كثرة محاسنه ، فلم أدر بما أبدأ منها و قد خفت أن أقصّر ، و قد ظنّ بى الاستيفاء لها . فقال : أجز ما أقوله ، فقلت : قل ، فقال : « ثوى الجود و الكافى معا في حفيرة » فقلت : « ليأنس كلّ منهما بأخيه » فقال : « هما اصطحبا حيّين ثمّ تعانقا » فقلت : « ضجيعين في لحد بباب ذريه » فقال : « إذا أرتحل النادون « 2 » في مستقرّهم » فقلت : « أقاما إلى يوم القيامة فيه » « 3 » . صاحب روضات فرموده كه ، قبر صاحب در اصفهان در محلهاى است معروف به « باب طوقچى » در ميدان كهنه و قبهاى دارد . در زمان ما چون منهدم شده بود ، شيخ علّامه حاجى ملا محمد ابراهيم كرباسى امر به تجديد عمارت آن نمود و به زيارت او مداومتى داشت و عامهء مردم تجربه كردهاند كه هركس به زيارت او رود يك هفته نمىگذرد كه خير عاجل نصيب او مىشود . و در نزديكى قبر صاحب ، قبر على بن سهل اصفهانى ، معاصر جنيد بغدادى است . و بدان كه سبط آن جناب ابو الحسن عباد بن على الحسينى است كه شعرا او را مدح كردهاند و صاحب در حق او گفته :
--> ( 1 ) . در يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 330 « أبعد ابن عباس » دارد ( 2 ) . در معجم الادباء ، ج 6 ، ص 276 « الثاوون عن » است ( 3 ) . روضات الجنات ، ج 2 ، ص 42